أبو علي الحسن بن رشيق القيرواني

683

العمدة في صناعة الشعر ونقده

وبيت جرير « 1 » : [ الوافر ] فإنّك لو رأيت عبيد تيم وبيت أبى النجم في صفة عرف الخيل « 2 » . - وقال « 3 » العرجى « 4 » : [ البسيط ] باللّه يا ظبيات القاع قلن لنا * ليلاى منكنّ أم ليلى من البشر ؟ « 5 » وإنما سلك طريق ذي الرمة . - وقال « 6 » سلم الخاسر « 7 » :

--> ( 1 ) ديوان جرير 1 / 332 ، وقد سبق في باب المبالغة ص 659 ( 2 ) يقصد قوله : « كأنه من عرق يسربله » ، وقد سبق في باب المبالغة ص 660 وفي الجميع : « عرق » ، واعتمدت ما سبق هناك . ( 3 ) في ع : « وقال العربي وأظنه العرجى » ، وفي ص : « وقال العرفي » ، وفي ف والمغربيتين : « وقال الغرينى » ( 4 ) هو عبد اللّه بن عمر بن عمرو بن عثمان بن عفان ، يكنى أبا عمرو ، وكان ينزل بموضع في الطائف يقال له « العرج » فنسب إليه ، وهو أشعر بنى أمية ، وكان يهجو محمد بن هشام المخزومي ويشبب بأمه ليفضحه بها ، فلما تولى مكة في عهد هشام بن عبد الملك حبس العرجى تسع سنوات حتى مات في حبسه 120 ه . الشعر والشعراء 2 / 574 ، والأغانى 1 / 383 و 19 / 216 ، وسمط اللآلي 1 / 422 ، وسير أعلام النبلاء 5 / 268 وما فيه من مصادر ، ومعاهد التنصيص 3 / 172 ( 5 ) ديوان العرجى 182 ، في ذيل الديوان ، وهو في ديوان مجنون ليلى 168 ، والبيت مختلف في نسبته : فمرة ينسب إلى العرجى كما في بديع أسامة 93 ، وتحرير التحبير 136 ، ومرة ينسب إلى أكثر من واحد كما في معاهد التنصيص 3 / 167 ، فهو فيه ينسب إلى العرجى أو المجنون أو ذي الرمة أو الحسين الغزي أو كامل الثقفي ، ومرة يسكت عن نسبته كما في أصل الصناعتين 396 ، ونهاية الأرب 7 / 123 ، وجاء البيت ضمن ستة أبيات في الزهرة 1 / 359 ، تحت عنوان : « وقال آخر » ، وقد نسبها المحقق في الهامش إلى المجنون . ( 6 ) في ف والمطبوعتين فقط : « وقال سلم بن عمرو الخاسر » . ( 7 ) البيتان في تحرير التحبير 564 ، في باب التشكيك ، وينسبان إلى سلم ، وجاءا في كفاية الطالب 200 في باب التشكيك وينسبان إلى مسلم ، ويبدو أن هناك خطأ في الاسم .